حركة الأمة دعت في عيد الاستقلال لتطوير النظام واعتماد الاقتصاد المنتج.. وهنأت الأمة بعملية “أبو شخيدم” النوعية

رأت حركة الأمة، في بيانها الأسبوعي، أن لبنان يحتفل بالعيد الثامن والسبعين للاستقلال وسط أزمات لا حدود لها على شتى المستويات؛ السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية والحياتية، والتي قلبت حياة الناس رأساً على عقب، وجعلت أكثريتهم تحت خط الفقر، مما يؤشر إلى عمق أزمة النظام السياسي اللبناني، الذي ينقلنا من أزمة إلى أزمة، وإلى حروب أهلية أو إلى حفافها، مما بات يفترض علاجاً حقيقياً يقوم على إلغاء الطائفية السياسية، والتحول إلى الاقتصاد المنتج، ووضع حد للاقتصاد الريعي، وإعادة الألق إلى الثلاثية الماسية “الشعب والجيش والمقاومة”، التي بها أحرز الوطن الصغير أعظم الانتصارات على العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري، وخصوصاً أنه ممنوع على جيشنا السلاح النوعي الذي يمكنه من مواجهة العدو.

وأكدت “الحركة” أن من أهم أسباب المأساة اللبنانية هي سياسة الولايات المتحدة، التي تهيمن على أنبوبي المال والنفط وحركة التجارة العالمية، التي تخضعها لمقاييس مصالحها، وهي ستعرقل أي حل للأزمة اللبنانية، والمواقف والتصريحات والضغوط الأميركية واضحة لكل من يتحلى بالكرامة الوطنية والسيادة والاستقلال الحقيقيي.

من جهة ثانية، أشادت حركة الأمة بالعملية البطولية الشجاعة التي نفذها مؤخراً المجاهد الشهيد فادي أبو شخيدم في القدس المحتلة، وتقدمت بأسمى آيات المباركة إلى المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشجاع والمقدام بهذه العملية النوعية، وباستشهاد المجاهد أبو شخيدم.

وأكدت “الحركة” أن عملية المجاهد الشهيد فادي أبو شخيدم هي الرد الحقيقي والطبيعي على الممارسات العنصرية والجرائم التي يرتكبها الاحتلال، وبالتالي هي تأكيد من المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشجاع أن الإرهاب الصهيوني لن يبقى من دون عقاب وردّ مناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *